Posts Tagged ‘نقد’

العنصرية البغيضة

العنصرية البغيضة

مذ كنت صغيراً في المدرسة، تعلمت عدم التفريق بين الناس وفقاً لألوانهم أو أعراقهم أو مستوياتهم الاجتماعية، وأكدت الأسرة هذه المعاني.

وكان الجميع يشجب ويدين ويستنكر كل تصرف يدل على تمييز على أسس فئوية. (أقصد بالفئوية: أياً من أنواع التمييز العنصري أو العرقي أو الاجتماعي أو الطائفي أو الطبقي … إلخ.)

وفي ديننا الحنيف دلائل واضحة ودعاوى عريضة لنبذ الفئوية ومنها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأبيض على أسود ، ولا لأسود على أبيض – : إلا بالتقوى ، الناس من آدم ، وآدم من تراب” *

وبلال رضي الله عنه أول مؤذن في الإسلام كان أسوداً وهو من العشر المبشرين بالجنة. * **

والآن كبرت أكثر، وبدأت تتكشف لي أمور أخرى لم أكن قد رأيتها من قبل …
(المزيد…)

حرر عقلك من القيود

الرحلة:

بدأت القصة بمشروع احتفال خيري، وطلب مني مرافقة فرقة أطفال راقصة من مدرستهم إلى موقع الحفل.
للصدفة، كانت مدرستهم هي نفس المدرسة الابتدائية التي درست فيها، وكانت المرة الأولى التي أدخل فيها إلى مدرسة ابتدائية بعد طفولتي.
من أول خطوة داخل المدرسة اندفع سيل من الذكريات وبدت أشلاء صور تنهمر على مخيلتي، كل باب، كل شباك كل درج … كل شيء يثير الكثير من الذكريات.

لقد تغيرت المدرسة كثيراً مذ كنت فيها، فلقد أصبحت “مدرسة نموذجية” فهناك الكثير من الألعاب والغرف التعليمية وغرفة إنترنت وغرفة مطالعة، وأحواض نباتات وحيوانات وزينة وألعاب تملأ المكان والجدران … لم تكن كذلك في أيامي … حمدت ربي على هذا التطور وشعرت بسعادة داخلية.
قطع تفكيري ضجيج نابض بالحياة، إنه ضجيج الأطفال المحبب إلى قلبي.
أخذت أراقب الحياة فيهم والطاقة التي لايمكن حصرها أو حدها، كل طفل مغمور في كوكب من النشاط والطاقة، فاليوم يوم هام، سيقومون بأداء الرقصة التي تدربوا عليها لعدة أسابيع.

أخذت المديرة بالصراخ، هي وجمع من المدرسات، “انتظموا ! اصطفوا !”، تساقطت الابتسامة المتصنعة التي حاولت رسمها على وجهي ولم أستطع إبقائها أبداً.

(المزيد…)

لن أعتذر !

Posted: 05/10/2010 in فلسفتي
الوسوم:, ,
بسم الله الرحمن الرحيم

لن أعتذر !

من الجيد أن يكون المرء لطيفاً وأن يعامل الناس بأدب واحترام. فينال بذلك لطفهم واحترامهم أيضاً.

وأحياناً وفي لحظات الغضب قد يصدر عنك قول يبدو فظاً … فتعتذر عنه لأنه كان في لحظة انفعال وغياب عقل … وهذا ما يحثنا عليه الإسلام ويؤكده، فكظم الغيظ من الإحسان، وكان من وصيته صلى الله عليه وسلم لنا (لا تغضب)*.

الاعتذار وأثره في النفوس:

الإعتذار من صفات الشجعان، فهو يحتاج إلى جرأة وعقل وشجاعة. وهو سبب في إطفاء حرائق الغضب والنزاعات والمشاحنات، واستبدالها بقدر كبير من الاحترام والتقدير المتبادل. واعتذارك عن قول أو فعل قمت به دليل على تواضعك ونصرتك للحق ولو على نفسك.
ربما تتسائل الآن، لماذا اخترت “لن أعتذر” عنواناً للتدوينة ؟!