أرشيف لـفبراير, 2011

العنصرية البغيضة

العنصرية البغيضة

مذ كنت صغيراً في المدرسة، تعلمت عدم التفريق بين الناس وفقاً لألوانهم أو أعراقهم أو مستوياتهم الاجتماعية، وأكدت الأسرة هذه المعاني.

وكان الجميع يشجب ويدين ويستنكر كل تصرف يدل على تمييز على أسس فئوية. (أقصد بالفئوية: أياً من أنواع التمييز العنصري أو العرقي أو الاجتماعي أو الطائفي أو الطبقي … إلخ.)

وفي ديننا الحنيف دلائل واضحة ودعاوى عريضة لنبذ الفئوية ومنها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأبيض على أسود ، ولا لأسود على أبيض – : إلا بالتقوى ، الناس من آدم ، وآدم من تراب” *

وبلال رضي الله عنه أول مؤذن في الإسلام كان أسوداً وهو من العشر المبشرين بالجنة. * **

والآن كبرت أكثر، وبدأت تتكشف لي أمور أخرى لم أكن قد رأيتها من قبل …
(المزيد…)

التفكير متعدد الأبعاد

التفكير متعدد الأبعاد

سنتناول في هذه التدوينة قضية أساسية في طرائق التفكير، ولا تخلو من محتوىً فيزيائي وبرمجي ماتع مصوغاً بطريقة أدبية. لا تقلق، فستألف هذا في مدونتي 🙂

يميل العقل البشري إلى تصنيف الأشياء من حوله وتقسيمها إلى فئات وفق وفقط خصائصها وسلوكها المميز، فهناك الكائنات الحية والجماد، والفقاريات والافقاريات، والعواشب واللواحم … (وهذا مبدأ البرمجة غرضية التوجه!)

وتختلف قواعد التصنيف وفقاً لثقافة الشخص ومستواه العملي والفكري وعمله الذي يمارسه؛ فتجد داعية يقسمهم إلى ملتزم وغير ملتزم، مهووساً بالكمبيوتر يقسم العالم إلى مبرمجين وغير مبرمجين.

وكما تقول الطرفة:

يوجد فقط 10 نوع من البشر.

أولائك الذين يفهمون الأرقام الثنائية وأولائك الذين لا يفهمونها.

(إن لم تفهم الطرفة، فهذا لأنك لا تفهم الأرقام الثنائية 🙂 )

وتصنيف الأمور مفيد في نواح كثيرة، إذ يساعد في تسهيل دراستها، وتنظيمها والتعامل معها.
(المزيد…)

نعم، حتى مستخدمي ويندوز يستحقون القليل من الخصوصية 🙂

إن لم تكن تعرف ما هي التعمية وما فائدتها عليك قراءة هذه التدوينة.

قم بتنزيل وتنصيب حزمة أدوات Gpg4win والتي تحوي بالإضافة لحارس غنو للخصوصية GnuPG، الأدوات المساعد التالية:

  • مساعد غنو للخصوصية (GNU Privacy Assistant – GPA): وهو برنامج  يشكل واجهة رسومية لـ GnuPG.
  • كليوباترا (Kleopatra): مدير شهادات وواجهة تعمية شاملة مبنية على KDE.
  • بريد المخالب (Claws-Mail): برنامج عميل بريد مع إمكانات التعمية والتوقيع مضمنة فيه.

سنتناول في هذه التدوينة مساعد غنو للخصوصية GPA على غرار ما فعلنا في التعمية في أبونتو لينكس.

أولاً توليد المفاتيح:

عند تشغيل البرنامج للمرة الأولى تظهر لك الرسالة التالية: ليس لديك كفتاح خاص، هل تريد توليد واحد الآن؟ تابع الصور:
(المزيد…)

smsينتقد كثير من المشككين جافا من ناحية التعامل مع العتاد بشكل عام، ويدعون أنها غير مصممة لذلك، هذا ليس صحيحاً عندما نتكلم عن التحكم بإرسال واستقبال الرسائل عن طريق الجوال عن طريق مكتبة SMSLib.

فيما يلي مدخل لاستخدام مكتبة SMSLib وترجمة لبعض صفحات الموقع الرسمي.

المحتويات:

(المزيد…)

إن لم تكن تعرف ما هي التعمية وما فائدتها عليك قراءة هذه التدوينة.

إن كنت من هواة سطر الأوامر فيمكنك القيام بذلك عن طريق التعليمة gpg ولن يصعب الأمر عليك! (لمزيد من المعلومات اتبع هذا الشرح)

قم بتنزيل برنامج مساعد غنو للخصوصية (GNU Privacy Assistant – GPA) من مركز برامج أبونتو (Ubuntu Software Center) وستجده في قائمة البرامج.

أولاً توليد المفاتيح:

عند تشغيل البرنامج للمرة الأولى تظهر لك الرسالة التالية: ليس لديك كفتاح خاص، هل تريد توليد واحد الآن؟ تابع الصور:
(المزيد…)

إن كنت مستخدماً واعياً لأهمية أمن بياناتك وخصوصيتها، فستجد في هذه التدوينة ما يعجبك، وإلا فيمكنك الإطلاع على هذه التدوينة.

شعار GnuPG

شعار GnuPG

تعمية ومفاتيح علنية وخاصة

تؤمن لك أدوات التعمية مثل برنامج حارس غنو للخصوصية GnuPG (الحر والمفتوح المصدر) مستويات عالية جداً من الأمن لبياناتك، وذلك عن طريق تعميتها وفق معايير OpenPGP. بداية تقوم بتوليد زوج من المفاتيح:

مفتاح علني: يستخدمه الآخرون في تعمية الرسائل التي يرسلونها لك.
مفتاح خاص: تستخدمه أنت لفك تعمية الرسائل المعماة المرسلة لك. إذاً فالأمر بهذه البساطة! عندما تريد إرسال رسالة لي تقوم بتشفيرها بمفتاحي العلني وأقوم بفكها بمفتاحي الخاص. (المزيد…)

Open Mind !

كيف تتطلع على معلوماتي دون إذني ؟

لِمَ أحم خصوصيتي ؟!

في عصر أصبحت للمعلومات أهمية قصوى أصبح العديد من الأشخاص والجهات على اهتمام متزايد بالتجسس على خصوصيتك، لدوافع عديدة تتراوح بين أسباب إعلانية وتسويقية ودراسة لسلوك المستهلك … أو تتبع خصوصياتك لتجميع إحصايئات خطيرة عنك وعن أمثالك وتسليط إيديولوجيات معينة للسيطرة على أفكار الشعوب ! أو حتى التلاعب بتلك البيانات لأغراض السرقة والاحتيال أو انتحال الشخصية!

وبغض النظر عن السبب، فالخصوصية هي حق من حقوقك، وكثير منا يفرط بها دون اكتراث !

(المزيد…)